شَهد ,
حين نضع أمرًا نصب أعيننا فنبذل كل جهودنا عليه، جوارحنا تريد الوصول إليه وآمالنا لا تنفك طامحةً له.. يصبح الطريق الموصل له ممهدًا في أعيننا،والمشقة لها نكهة خاصة
وعند وصولنا لغايتنا ، تصبح ساعات التعب ذكريات نتسلى بها ساعة الإنجاز.. فننسى العتبات التي واجهتنا وتبقى فرحة الوصول منقوشة في أعماقنا

فلا أجمل من تحقيقك لهدف يهواه قلبك، سعيت له طويلًا.
*شَهد

حين نضع أمرًا نصب أعيننا فنبذل كل جهودنا عليه، جوارحنا تريد الوصول إليه وآمالنا لا تنفك طامحةً له.. يصبح الطريق الموصل له ممهدًا في أعيننا،والمشقة لها نكهة خاصة
وعند وصولنا لغايتنا ، تصبح ساعات التعب ذكريات نتسلى بها ساعة الإنجاز.. فننسى العتبات التي واجهتنا وتبقى فرحة الوصول منقوشة في أعماقنا

فلا أجمل من تحقيقك لهدف يهواه قلبك، سعيت له طويلًا.
*شَهد

كبرت الطفلة يومًا، فألقت بخزانتها المتهالكة خارجًا تبكي متحسّرة!
كيف لكل تلك الأمنيات الصغيرة أن تذهب أدراج الرياح، وتلك الوعود التي قطعت ولم توفّ.. 
-
ماذا عن رسمتها التي رسمت بأنامل الطفولة، حين طلب منها والدها أن ترسم مكانًا تود السفر إليه
تذكرت نظرة والدها المتحسّرة التي لم تفهمها في ذلك الحين.. 
بكت بكاء المرير، وأخذت رسمتها واحتضنتها علّها تستشفي القليل مما في صدرها.. 

-كان في الرسمة المسجد أقصى، وأمنية بالسجود فيه!
*شَهد

كبرت الطفلة يومًا، فألقت بخزانتها المتهالكة خارجًا تبكي متحسّرة!
كيف لكل تلك الأمنيات الصغيرة أن تذهب أدراج الرياح، وتلك الوعود التي قطعت ولم توفّ..
-
ماذا عن رسمتها التي رسمت بأنامل الطفولة، حين طلب منها والدها أن ترسم مكانًا تود السفر إليه
تذكرت نظرة والدها المتحسّرة التي لم تفهمها في ذلك الحين..
بكت بكاء المرير، وأخذت رسمتها واحتضنتها علّها تستشفي القليل مما في صدرها..

-كان في الرسمة المسجد أقصى، وأمنية بالسجود فيه!
*شَهد

أستعرض الآن لفّة ذكرياتي المدونّة في الملاحظات.. أجد كثيرًا من المشاعر المختلجة بالفرح والحزن والأيام العصيبة والسعيدة، وأوقات يصعب علي نسيانها، ومصاعب استثقلتها وعثرات قد حثتني على المضي قدمًا للتغلب عليها.. 
الكثير من تدويناتي قد لا تعني لي شيئًا الآن، فقد كانت مجرد أحزان عابرة أو تصرفات هوجاء .. أيامٌ وانطوت صفحاتها.. 
-
تذكرت حينها الجنّة! 
كيف بسنين مرت كحلم كفيلةٌ بأن تضمد جراحنا وتهون علينا ما مضى، فما بالك بجنّة هي المرسى والمستقر، دار الخلد الذي سننعم فيه.. هناك أحزاننا وأتراحنا وأعمالنا وكل حياتنا ستبدو ضئيلة.

*شَهد

أستعرض الآن لفّة ذكرياتي المدونّة في الملاحظات.. أجد كثيرًا من المشاعر المختلجة بالفرح والحزن والأيام العصيبة والسعيدة، وأوقات يصعب علي نسيانها، ومصاعب استثقلتها وعثرات قد حثتني على المضي قدمًا للتغلب عليها..
الكثير من تدويناتي قد لا تعني لي شيئًا الآن، فقد كانت مجرد أحزان عابرة أو تصرفات هوجاء .. أيامٌ وانطوت صفحاتها..
-
تذكرت حينها الجنّة!
كيف بسنين مرت كحلم كفيلةٌ بأن تضمد جراحنا وتهون علينا ما مضى، فما بالك بجنّة هي المرسى والمستقر، دار الخلد الذي سننعم فيه.. هناك أحزاننا وأتراحنا وأعمالنا وكل حياتنا ستبدو ضئيلة.

*شَهد

معجبة بكتاباتك الهادفة وصورك الجميلة (/)_(/)

ومعجبةٌ أنا بذوقك وبلطفك..
عيوشة نورتي صفحتي والتمبلر *.*

مستضعفين، مظلومين، جائعين لا يجدون ما يسكتون به أنين بطونهم، خائفين وقلوبهم لا يسكنها مواساة حبيب..

أشاحوا بعيونهم بعيدًا عن كل هذه الدماء التي تراق، و صمّوا أذانهم عن ما حولهم من القصف ونحيب الأمهات وصرخَات الأطفال، كل ما تبثّه الشمس عليهم من دفء وحياة، لا تذيب الشوائب على قلوبهم، التي ذاقت لوعة الفقد ومرارة الحياة، فاكتست حرارة قلوبهم وشاحًا غير الذي عهدته.. 
- 

الليل الحالك ملاذهم ومسكن روعاتهم، عندما تلهج ألسنتهم بالدعاء لخالقهم “يا الله”
إنه البلسم الذي يضمد جراحهم والمصدر الذي يستمدون منه طاقتهم وأملهم للعيش والنضال في هذه الحياة..
*شَهد

مستضعفين، مظلومين، جائعين لا يجدون ما يسكتون به أنين بطونهم، خائفين وقلوبهم لا يسكنها مواساة حبيب..

أشاحوا بعيونهم بعيدًا عن كل هذه الدماء التي تراق، و صمّوا أذانهم عن ما حولهم من القصف ونحيب الأمهات وصرخَات الأطفال، كل ما تبثّه الشمس عليهم من دفء وحياة، لا تذيب الشوائب على قلوبهم، التي ذاقت لوعة الفقد ومرارة الحياة، فاكتست حرارة قلوبهم وشاحًا غير الذي عهدته..
-

الليل الحالك ملاذهم ومسكن روعاتهم، عندما تلهج ألسنتهم بالدعاء لخالقهم “يا الله”
إنه البلسم الذي يضمد جراحهم والمصدر الذي يستمدون منه طاقتهم وأملهم للعيش والنضال في هذه الحياة..

*شَهد

اعجب جدا بكتباتك الرائعة .. استمرري =)
Anonymous

شكرًا لهذا الإعجاب اللطيف.. أسعدتني كلماتك ()
مم أشعر بتقصير نحو الكتابة، لكن نحاول أن نستمر :)

مذاق السعادة أيًّا كان سببها؛ لذيذ ويطرب النفس.. بقدر لذّتها ونكهاتها المختلفة إلا أن قربك هو لون من السعادة لا مثيل له!

*شَهد

مذاق السعادة أيًّا كان سببها؛ لذيذ ويطرب النفس.. بقدر لذّتها ونكهاتها المختلفة إلا أن قربك هو لون من السعادة لا مثيل له!

*شَهد

759 playsDownload

joood:

sulafalmaz:

anfalalsultan:

عذذذب ، تبارك الرحمن , () =”“” ♥♥

الله الله أكبر

اسم القاريء ؟

رابط القراءة لا هنتوا :$ ؟

تلاوة للقرآن بصوت عذب، تنعش القلوب وتهدي الأرواح..

- 
الجنّة هي مرسى الأماني والتضحيات ، ستكون أجمل مما نتخيل .. فلنسعى لها =)

-

الجنّة هي مرسى الأماني والتضحيات ، ستكون أجمل مما نتخيل .. فلنسعى لها =)